أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

243

معجم مقاييس اللغه

يرضَع ، ثمّ يشبَّه بذلك فيقال الشِّبامان : خيطانِ في البرقع ، تشدُّهما المرأةُ في قفاها . شبه الشين والباء والهاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تشابُه الشّىء وتشاكُلِه لوناً ووَصْفا . يقال شِبْه وشَبَه وشَبيه . والشّبَهُ « 1 » من الجواهر : الذي يشبه الذّهَب . والمُشَبِّهَات « 2 » من الأمور : المشكلات . واشتبه الأمرانِ ، إذا أشْكَلَا . ومما شذ عن ذلِكَ الشّبَهَانُ « 3 » . شبو الشين والباء والحرف المعتل أصلان ، أحدهما يدل على حَدٍّ وحِدّة ، والآخر يدل على نَمَاءٍ « 4 » وفضلٍ وكرامة . فالشّبَاةُ حدُّ كلِّ شئ شَبَاتُه ، والجمع الشّبَا والشَّبَوَات . والشَّبْوَةُ « 5 » : اسم للعقرب ، وإنّما سمِّيت بذلك لِشَبَاةِ إبرتها . قال : قد جعلَتْ شَبْوَةُ تزبَئِرُّ « 6 »

--> ( 1 ) ويقال أيضا الشبه بالكسر . وتحقيقه أنه ضرب من النحاس يلقى عليه مادة أخرى فبصفر ويشبه الذهب . ( 2 ) وكذا في المحمل مع هذا الضبط . وفي اللسان « المشتبهات » . وفي القاموس : « وأمور مشتبهة ومشبهة ، كمعظمة : مشكلة » . فهن ثلاث لغات . ( 3 ) الشبهان : ضرب من العضاه أو من الرياحين . ( 4 ) في الأصل : « ماء » ، تحريف . ( 5 ) في اللسان « والنحويون يقولون : شبوة العقرب ، معرفة لا تنصرف ، ولا تدخلها الألف واللام » . ( 6 ) بعده في اللسان ( شبا ) : تكسواستها لحما وتقشعر .